أحمد بن عبد الرزاق الدويش

229

فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

السؤال : كيف أتصرف في هذا المبلغ : هل أقوم بإرساله إلى الجمعيات الخيرية ، أو أدفعه إلى أحد المحتاجين ، أو المساهمة به في بناء مسجد ؟ علما بأن أخو هذا الشخص عندما علم بوجود هذا المبلغ لدي طلب مني إعطاءه إياه لسد حاجته ؛ وهي دفع رواتب الخادمة ، علما بأنه موظف وراتبه يتجاوز الثلاثة آلاف ريال ، هل أدفع المبلغ إليه ، أفيدوني جزاكم الله خيرا عن الطريقة المناسبة لصرف هذا المبلغ ، علما بأن الشخص الذي وجدت هذا المبلغ معه عاد إلى الله وندم على ما فعل ، خاصة وأن هذا المبلغ ليس لأشخاص معروفين حتى يعاد إليهم ، وإنما - وحسب إفادة الشخص نفسه - دخل عليه عن طريق البيع الحرام . ج : إذا كان المبلغ الذي وجدته مع قريبك تحصل عليه من مكاسب خبيثة , أو بيع أشياء محرمة , فإنه يتخلص منه بإنفاقه في المشاريع الخيرية العامة غير بناء المساجد ، وعليه التوبة النصوح من هذا العمل السيئ ، هذا إذا كان هذا المبلغ ليس حقا لأحد , أو كان ثمنا لأعيان مغصوبة مسروقة أو نحو ذلك ، فإنه يلزمه مع التوبة النصوح أن يرده لصاحبه إن وجده ، أو ورثته إن كان متوفى ، فإن لم يعرف أصحابه فإنه يتصدق به بالنية عن أصحابه ، فإن جاء صاحبه يطالب به فإنه يسلمه له ، وأجر الصدقة له إن شاء الله .